EditRegion2
www.tasneem-lb.net

الإمام محمد الباقر(ع)

الإمام محمد الباقر ع - قدوة الشباب الإمام محمد الباقر عليه السلام

 قدوة الشباب الإمام محمد الباقر عليه السلام 

في زمان يشبه إلى حد كبير ما وصل إليه زماننا من فساد بفعل المؤامرات الشيطانية لحكام الزمان، وقف إمامنا الباقر ليضع كل الخطط الفاعلة فيحبط بها كل تلك المؤامرات فيعود بشباب الأمة إلى جوهر نفوسهم الطاهرة وفعلهم الرشيد. 
فما هي القيم والمفاهيم  التي ركز على ضرورة حفظها في سلوك الشباب؟‏
نشر الإمام عليه السلام المفاهيم الأخلاقيّّة فأكّد على: 
١.العفّة والحياء
٢.حُسْنِ الخلق وإدخال السرور على المؤمنين
٣. صلة الرحم 
٤. إفشاء السلام
٥. تطهير اللسان فقال عليه السلام: "قولوا للناس أحسن ما تحبّون أن يقال لكم، فإنّ الله يُبغض اللّعّان السبّاب الطعّان على المؤمنين، المتفحّش السائل الملحف."، مستدرك الوسائل/ج12 .
٦. الارتباط بأهل التقوى وتعميق أواصر العلاقات معهم. 
٧. الحذر من ظلم الآخرين أو الإعانة على ظلمهم.
٨. مقابلة الإساءة والقطيعة بالإحسان والصلة.

كان للإمام عليه السلام منهجًا خاصًا في تربية شيعته وتزكيتهم، فما هو؟‏
اعتبر الإمام الباقر عليه السلام أنّ الجهاد الأكبر  هو جهاد النفس، وكلّ جهاد سواه يُعدّ إلى جانبه جهاداً أصغر منه لأنّه جهاد على مدى العمر، وفي كلِّ زمان ومكان لا يكاد يفارق الإنسان حتّى يتسامى على كلّ الشهوات والنزوات. 
ومن هنا ركّز الإمام عليه السلام على أهمّ المقوّمات الّتي تدفع النفس للتزكية ومنها:
1- استشعار الرقابة الإلهيّة: في العقل والضمير والوجدان، والإحساس بأنّ الله تعالى محيط بالإنسان يُحصي  عليه حركاته وسكناته. وفي موعظته عليه السلام لبعض شيعته: "ويلك... كلّما عرضت لك شهوة أو ارتكاب ذنب سارعت إليه وأقدمت بجهلك  عليه، فارتكبته كأنّك لست بعين الله أو كأنّ الله ليس لك بالمرصاد"، بحار الأنوار/ج75.
2- التوجّه إلى اليوم الآخر: وجعله نصب الأعين ليكون حافزاً لإصلاح النفس وتزكيتها. ".. يا طالب الجنّة ما أطول نومك وأكلَّ مطيّتك، وأوهى همّتك، فلله أنت من طالب ومطلوب.." بحار الأنوار/ج75.
3- تحكيم العقل: على جميع الرغبات والشهوات، ليكون للإنسان واعظ من نفسه، فقال عليه السلام: "من لم يجعل الله له من نفسه واعظا فإن مواعظ الناس لن تغني عنه شيئا"، مستدرك الوسائل/ج11.
هذا بعض يسير من مدرسة إمامنا ومقتدانا الباقر عليه السلام.
عظم الله أجورنا وأجوركم وجعلنا من السائرين على نهجه. 


تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد