EditRegion2
www.tasneem-lb.net

أين السبيل

من آداب العلاقة معه والارتباط به (2)

هل من سبيل إليك يابن أحمد فتلقى

من آداب العلاقة معه والارتباط به


إعداد النفس وإصلاحها ويشمل:

أولًا: تهذيب النفس وتكميلها بترك المحرمات والإقبال على الطاعات والتحلي بالأخلاق الحميدة.

فقد ورد أنه عليه السّلام يطّلع على أعمال شيعته كل اثنين وخميس، فماذا سيكون موقفنا إذا ما كان فيما يرفع من أعمالنا ما يؤذيه ويسيء إليه أي حزن سندخله على قلبه الشريف إذا ما خيبنا أمله فينا بسبب سوء أعمالنا؟

ألا تكفيه غربته هماً حتى نزيد همه؟

 وقد ورد في التوقيع الشريف الصادر منه إلى الشيخ المفيد:

"..فما يحبسنا عنهم إلّا ما يتصل بنا مما نكرهه، ولا نؤثره منهم والله المستعان وهو حسبنا ونعم الوكيل".

وعن الإمام الصادق عليه السّلام أنه قال:"من سره أن يكون من أصحاب القائم ‏عجل الله تعالى فرجه: فلينتظر وليعمل بالورع ومحاسن الأخلاق..".

 

ثانيًا: الإعداد الجهادي للنفس، وهذا يتضمن مراتب من الجهوزية النفسية والبدنية والتنظيميّة .

فعن الإمام الباقر ‏عليه السّلام : "..إنّ القائل منكم إذا قال: إن أدركت قائم آل محمد صلّى الله عليه وآله وسلم ونصرته، كالمقارع معه بسيفه، والشهادة معه شهادتان".

كما أن للشوق لنصرته مرتبة أرقى تشمل حتى ما بعد الموت، فقد ورد في دعاء العهد :"فأخرجني من قبري مؤتزرًا كفني شاهرًا سيفي مجردًا قناتي ملبيًا دعوة الداعي في الحاضر والبادي".

السّلام عليك يا مولانا يا صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجك .


تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد