www.tasneem-lb.net

أخلاق

تباشير المساء -17-

تباشير المساء 

-17-


الله اكبر..الله اكبر..لا إله إلا الله..

 الله أكبر.. الله أكبر..الله أكبر..ولله الحمد..

 اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد وسلم تسليمًا كثيرا..

 إنها صبيحة يوم العيد، حزم أمتعته، والدموع تفيض على وجنتيه، كيف لحبيبٍ أن يودّع حبيبه..

 هي ليالي الهدي والعشق والاتحاد، هي لياليالانعتاق، هي ليالي بدلت المواقف، رجحت كفة ميزان الأعمال، ليالي الورع عن محارم الله..

 اليوم، كل هذه النعم الفيضية ستتوقف، ولكنالرابح من جنى مواسمه، واستعد للاستمرار وسعى للاستثمار في حلقة الرحمة المتواصلة.

 صلى صلاة العيد، ودع رفاق الاعتكاف، واستقبلوالده بحرارة وشوق، فقد عاد لتوّه من السفر، وكالمعتاد يصلي صلاة العيد مع الصحبوالجيران، فيستغل المناسبة بلقائه بالجميع.

 لكن الفرحة كانت كبيرة هذه المرة، فرحة إفطارهوعيده، وفرحة لقائه بولده في المكان الذي اختاره له بالدعاء بعد كل فريضة.

أنهيا صلاة العيد،وتوجها معًا عائدين إلى البيت.

هكذا انتهت رحلة الحبالإلهي..

رحلة خطت بإتقان،رسمت معالمها ليالي الوصل والعبادة، ليالي التلاوة والدعاء. هي ليالي تذوق فيهامعنى المحبة، وتلمس فيها شرف خدمة عيال الله.

اليوم، تأكد أن مباهج الدنيا لا تساوي قطرة دم سالت من دماء أمير المؤمنين عليه السلام لحفظ هذهالرسالة.

وتأكد أيضًا أن شرفالموالاة لمحمد وآل محمد يستحق العناء والتضحية والانتظار.

اليوم، تأكد ما معنى"أفضل الأعمال انتظار الفرج"، وأن انتظاره لنور القائم من آل محمد هونهج وعبادة وولاء...

 

 السلام عليك يا قائم آل محمد..

 يا بحر الشوق..

يا قبلة العاشقين..

يا نور الموالين..

يا عين الحياة..

 

الشهر هو شهر الله..فيا ضيوف الرحمن في ظلال الرحمة الإلهية..

    تقبل الله لكم الأعمال..

    وكل عام وأنتم بخير  


تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد