EditRegion2
www.tasneem-lb.net

من حياة الإمام الخميني(قده)

مثالًا للطهارة والنظافة والأناقة.

 بالرغم من البساطة التي طبعت حياة الامام (قدسسره) وميّزت ملابسه، فقد كان سماحته مثالًا للطهارة والنظافة والأناقة.  فألبِسَته كانت دومًا نظيفة برّاقة، وحتىجواربه لم يلاحظ عليها أدنى أثر للبقع. وذلك لأنّه حرص دائمًا على السير داخلالبيت منتعلًا حذاءً خفيفًا، مع أنّ السجادات المفروشة كانت نظيفة تمامًا.

وبشكل عام، فإنّ محيط الإمام من غرفة عمله لمكانعباداته وغرفة نومه واستراحته، اتسم بالنظافة والطهارة التامّتين، حيث كانتالروائح الزكية التي تبثّها العطور، تملأ المكان، وتضفي جوًا من الراحة النفسية.

وبرغم التزام سماحته بنهج القناعة والزهد فيحياته، الّا أنّه حرص على استعمال أفضل العطور وأجودها، (عملًا بالآداب والسننالإسلامية التي تحثّ على النظافة الظاهرية، وتعتبرها مقدمة مناسبة لبلوغ الطهارةالمعنوية والتهذيب النفسي).

حتى أنّ بعض العاملين في مكتبه، صار يحرص علىاستعمال العطر الذي يرتاح إليه الإمام، حين يريد التشرّف بلقائه وعرض الملفات.


تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد