EditRegion2
www.tasneem-lb.net

من حياة الإمام الخميني(قده)

ولقد عاد الإمام...

ولقدعاد الإمام...

عاد الإمامإلى أرض الوطن بعد سنوات من النفي، فشهدت إيران أعظم استقبال في التاريخ وشكلتطوابير المستقبلين المليونية الممتدة من مطار طهران إلى جنّة الزهراء لوحة بشريةلن ينساها التاريخ.

 تحمل الثورة الإسلامية بالمقارنة مع الثوراتالأخرى التي وقعت في العالم، مجموعة من الخصائص والميزات التي تحتل في نظريةالثورات، مرتبة عليا في الظواهر السياسية والثورات الكبرى في العالم.

وهياستطاعت أن تخطف الأضواء التي كانت مسلطة على الثورات الأخرى، كالثورة الروسيةوالثورة الفرنسية والثورة الأميركية وغيرها.

وبدونأدنى شك فإن البعد الفكري والقيادي والشعبي في الثورة الإسلامية، أعطاها هذهالقيمة والخصائص التي تميزت بها وما تزال.

لكنالشي‏ء الذي أذهل العدو والصديق هو أن قيادة الثورة وبنفس الإرادة التي استطاعتبها أن تسقط أعتى الأنظمة الدكتاتورية في المنطقة والمدعومة بشكل مباشر من قبلالولايات المتحدة والغرب، تمكنت في القضاء على الفتن الداخلية التي كانت تسعىلتشويه صورة الثورة وإفشالها.

لمتغفل الثورة عن إقامة المؤسسات الدستورية ورغم المؤامرات وانشغالاتها الكثيرة بسببالأزمات الحادة التي كانت تواجه الثورة في تلك المرحلة الصعبة. لكن الإمام الخمينيكان يصر على ضرورة إقامة تلك المؤسسات على قاعدة أن الشعب هو صاحب الحق الأول فيهذه الثورة وأنه من الواجب عدم التفريط بهذا الحق المقدس،‏ لذلك كان الإمام حريصاًجداً على أن يعرف رأي الشعب باسم النظام السياسي الذي يريده فتم إجراء انتخاباتعامة حول اسم النظام السياسي رغم أن بإمكان الإمام الخميني أن يحدد هذا (الاسم)،وبالفعل تمّ التصويت على “الجمهورية الإسلامية” ثم جرت انتخابات أخرى لانتخاب مجلسالخبراء ليقوم بصياغة دستور للبلاد بعدها جرت انتخابات لاحقة على نفس الدستور.

وبعدفترة قصيرة جداً جرى انتخاب أعضاء مجلس الشورى الإسلامي ومن ثم انتخاب رئيسللجمهورية.

وفي مثل هذه الأيام من كل عام يبدأ الإيرانيونوأحرار العالم إحياء ذكرى انتصار الثورة أو المعروفة بعشرة الفجر أي منذ عودة الإمامحتى إعلان انتصار الثورة وما تخلل هذه الفترة من أحداث وصولًا ليوم الحادي عشر منشباط 1979 يوم انتصار الثورة الإسلامية في إيران.


تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد