EditRegion2
www.tasneem-lb.net

شهداؤنا

سيماء الشهداء

سيماء الشهداء

التواضع، الثبات، القوة، الزهد، أصول أهل كل ذي شرف نفيس، ومرتبة رفيعة لا ينالها إلا ذو حظ عظيم... ولو كانت هذه الصفات لغة يفهمها الخلق لنطق عن حقائق في مخفيات العواقب...ولأهلها سيماء يعرفها أهل السماوات من الملائكة الكرام، وأهل الأرض من الأتقياء الأنقياء.

فانظر بأم عينك أيها القارئ.. وتمعّّن بعين قلبك.. واحكم بتدبر عقلك.. هؤلاء هم مقاومونا الأبطال.. وشهداؤنا الأبرار.. ارتقوا ونالوا الشهادة.. فعند ربهم نحتسبهم أجمعين.. 

الشهيدالقائد الحاج عماد مغنية
ممن عايشوا الحاج الشهيد يقول: «في كل مرة كنت أقابله فيها أو ألتقيه أو أتصل به هاتفياً كنت أتذكر الله. من أجله كان يقوم بكل شيء». ويضيف: «كان شخصاً لطيفاً، دمثاً وخلوقاً. الله حاضر دائماً في حياته. البسمة لا تفارقه، هو الذي عاش طوال عمره حاملاً دمه على كفه، ومستعداً كل الوقت للاستشهاد». ويتابع: «الحاج عماد كان بالنسبة إليّ كما كان السيد عباس (الموسوي)، وكما اليوم سماحة السيد حسن، وسماحة القائد (علي الخامنئي)، والإمام الخميني، تتذكر الله كلما رأيتهم تشعر وكأنك في الجنة... كان نموذجًا للتواضع ونكران الذات. كلما اجتمعنا كان هو الذي يخدم الجميع» ..

الشهيد الشيخ راغب حرب

تروي عمته : "عصر يوم عيد الأضحى، وكان الشيخ علي ضيا يتحدث مع الشيخ راغب، وإذا باليهود قد أقبلوا في دباباتهم، وهنا خفت وخشيت القبض على الشيخ فصرخت: "يا شيخ أهرب فقد أتى اليهود".
فقال: لا تهتمي يا عمّة اجلسي.
وقف بقامته التي تتحدى الجبال، بعزيمة إلهية، بنفس مطمئنة واضعاً يديه خلف ظهرهو قال: ماذا تريدون؟
وقالوا: أين الشيخ راغب؟
قال: أنا الشيخ راغب.
قالوا: إنزل من على السطح.
قال: لا أنزل ولا أقبل أن تصعدوا.
قالوا: نصعد بالقوة!!
قال: لكن لا أقبل.
مدّ الصهيوني يده...
علت بسمة ساخرة شفتي الشيخ ولم يمد يده، سأله الصهيوني: ألا تصافحني؟
قال الشيخ: لا.
قال الصهيوني: لِمَ؟
أجاب الشيخ بصوت عالٍ: لا أُسلّم.
كأنه يعلن موقفاً "الموقف سلاح والمصافحة اعتراف"..
الشهيد السيد عباس الموسوي

يروي أحد أقربائه: "لا تغيب عن ذاكرتي هذه الحادثة: عندما ذهبت لأبيت في منزله بعد ذهاب زوجتي وزوجته لزيارة الأماكن المقدسة، ولما استلقيت على السرير، فوجئت بأنه يتأرجح بشكل غير مستقر، فقمت لأتفحَّصه وإذا به سريرٌ مكسورٌ ومُدَعّمٌ من الأسفل بحجارةٍ من الباطون لئلا يهبط، فصرت أفكر في نفسي: "هذا الأمين العام لحزب الله يمكن أن يحصل على أجمل الأثاث المنزلي، أو ربما أثاث متواضع إن شاء ترك زخارف الدنيا، لكن أن يكون أثاثه بهذا الشكل، فهو دلالة واضحة على مدى عزوفه عن الدنيا".

سلام الله عليك يا عباس
سلام الله عليك يا راغب
سلام الله عليك يا عماد 
سلام الله عليكم حين وُلدتم
وحين استُشهدتم.. وحين تُبعثون أحياء


تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد